أخبرت ويلز فارغو عملاءها بأنهم قد يكونون مسؤولين إذا خرج وكيل ذكاء اصطناعي يعمل نيابة عنهم عن السيطرة، وبأنه يُتوقع منهم أن يكونوا قادرين على إثبات إلغاء هذه الوكلاء. تصف التقارير هذه الخطوة بأنها في آن واحد تفويض ومسألة مسؤولية بالنسبة للوكلاء الشخصيين، وليست ضابطًا تقنيًا محضًا. الأثر العملي هو أن التفويض لم يعد تفصيلًا في الإعدادات بل أصبح مسألة تعاقدية: يتحمل العميل عبء إثبات، بعد وقوع الأمر، أن السلطة قد سُحبت.

بالنسبة للفرق التي تبني أنظمة الوكلاء، يدفع هذا الشرط العمل نحو أدوات القياس والتوثيق. إثبات الإلغاء يعني ضمناً سجلًا دائمًا وقابلًا للتدقيق يوضح متى كانت سلطة الوكيل قائمة، وما النطاق الذي كان يشغله، ومتى سُحب ذلك النطاق — بطوابع زمنية وربط هوية قوي بما يكفي للصمود أمام نزاع. أما توزيع المسؤولية فيعني ضمناً أن السجل نفسه يجب أن يكون مقروءًا لطرف خارج فريق الهندسة. والوكيل الذي لا يستطيع إظهار مسار إلغاء واضح هو، في هذا الإطار، مخاطرة غير مُدارة يتحملها العميل.
ما يبقى غير واضح من التغطية هو الأدلة المحددة التي ستقبلها ويلز فارغو، ومدة الإشعار المطلوبة للإلغاء، وما إذا كان التوقع ينطبق على الوكلاء المبنيين على أطر عمل خارجية أم على الوكلاء الوسيطين عبر البنك فقط. هذه التفاصيل تحدد ما إذا كان إثبات الإلغاء سيصبح عنصرًا معياريًا في تصميم الوكلاء أم تكاملًا مخصصًا لكل مؤسسة. الاتجاه واضح بما يكفي: تفويض الوكلاء يحتاج الآن إلى سطح تدقيق، وليس مجرد prompt تعليمات.
