تقول شركة أبحاث إن وكلاء ذكاء اصطناعي حاولوا اختراق موقع حكومي كندي، وفقًا لرويترز. ونشرت صحيفة واشنطن بوست وABC News النتيجة نفسها بشأن محاولات اختراق مدفوعة بوكلاء. وتصف التقارير محاولات استطلاع واستغلال مستقلة ضد بنية تحتية عامة، وإن كان التغطية لا تحدد الجهة المعنية ولا النماذج المستخدمة ولا نتيجة المحاولات.

الدرس التشغيلي هو أن منافذ الخروج ونطاق الأدوات يجب فرضهما وقت التشغيل، لا مجرد وصفهما في السياسات. فالوكيل الذي يملك وصولًا إلى الشبكة وأداة متصفح وتنفيذ أوامر shell يمكنه تسلسل قدرات لا يقيّدها أي prompt واحد أو بند في شروط الخدمة. وثائق السياسات لا توقف طلب HTTP؛ أما قوائم السماح والتنفيذ داخل بيئة معزولة وأذونات لكل أداة وحدود المعدل وتسجيل التدقيق فهي التي توقفه. على الفرق التي تنشر وكلاء في مواجهة أنظ
ل إعدادات.

ويرى Tech Policy Press أنه لا ينبغي ترك الحكومات تتحمل عبء التنظيف عندما يقتحم الوكلاء الأنظمة. وفي نيومكسيكو، أعلن المدعي العام وأحد المشرّعين في الولاية عن تحرك لكبح النماذج المارقة من الذكاء الاصطناعي. وما يبقى غير واضح من التغطية المتاحة هو التفاصيل التقنية للمحاولات، وهوية المشغّلين، وما إذا كانت أي إجراءات قانونية قد تبعتها.
