تشير التغطيات الأخيرة إلى فجوة متسعة بين السرعة التي تُنشر بها أساطيل الوكلاء وبين ضآلة مراقبة ذلك النشاط. يذكر CIO Dive أن واحداً من كل أربعة وكلاء يعمل دون مراقبة، وهو ما يحوّل الانحراف التشغيلي العادي إلى تعرّض غير مقيس. وتذكر رويترز وجيزمودو كلٌّ على حدة أن بنوكاً كبرى تحذّر من أن وكلاء التسوق بالذكاء الاصطناعي يرفعون مخاطر الاحتيال والنصب وانتهاك الخصوصية، لا سيما حين يستطيع الوكيل بدء معاملة أو التصرف نيابةً عن المستخدم.

النتيجتان تتعاضدان. فالوكيل القادر على الإنفاق أو الحجز أو التحويل هو فاعل يمتلك بيانات اعتماد ونية، وإذا كان ربع الأسطول دون مراقبة، فلا يوجد سجل موثوق لما فعله، ولا بمن توجيه، ولا بأي سياسة. أدوات الهوية هي المرشح الحالي لسطح التحكم: Okta تراهن على الهوية كسطح تحكم للوكلاء. ويبقى السؤال مفتوحاً عمّا إذا كانت الهوية وحدها كافية، إذ لا تقيّد المصادقة بذاته
ircuit-board-macro-5d82e6-1932ac.jpg)
ما لم يتضح بعد من التغطية المتاحة هو أساس قياس نسبة الواحد من كل أربعة، وأي ضوابط بنكية محددة مقترحة. وبالنسبة للفرق التي تُطلق وكلاء، فالاستجابة العملية هي التعامل مع قابلية الرصد والهوية كخط أنابيب واحد بدلاً من مشروعين منفصلين.
