قدّمت Goodfire ما تصفه بمراقبات «من الداخل إلى الخارج»، وهو نهج لالتقاط وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقين تقول إنه يعمل بجزء يسير من كلفة الطرق القائمة، وفقًا لـ TechCrunch. ويستهدف هذا الطرح الفرق التي تشغّل وكلاء منشورين، حيث يجب أن يستمر الإشراف بعد الإطلاق بدلًا من التوقف عند التقييم.

التمييز التقني يكمن في المصدر الذي تقرأ منه المراقبة. فالمراقبة القائمة على المخرجات فقط تفحص ما يصدره الوكيل وتستنتج النية من ذلك السطح. أما المراقبة «من الداخل إلى الخارج» فتفحص الحالة الداخلية للوكيل أثناء التنفيذ. وبالنسبة لمكدسات الوكلاء، يغيّر ذلك كلاً من التغطية والكلفة: فقد تكشف الإشارات الداخلية الانحراف في وقت أبكر، بينما يغيّر نمط كلفة
تضع Goodfire كلفة الكشف كالقيد الأساسي على المراقبة المستمرة للوكلاء. وهذا التأطير هو الادعاء الجوهري الذي يستحق الفحص. ولا يحدد التغطية أي الإشارات الداخلية تُقرأ، ولا كيف تُضبط عتبات الكشف، ولا مقدار زمن الاستجابة الذي تضيفه المراقبات، ولا كيف تقارن معدلات الإيجابيات الكاذبة بخطوط الأساس القائمة على المخرجات فقط. ولا تُقدَّم أي أرقام تقييم أو معايير مستقلة. وإلى أن تتوفر هذه التفاصيل، يظل السؤال العملي للفرق هو ما إذا كانت مراقبة الحالة الداخلية تقلل الكلفة الإجمالية للإشراف المستدام دون إدخال أنماط فشل جديدة في طبقة المراقبة نفسها.
