تضع Codenotary أدوات مسار التدقيق تحديدًا لصالح وكلاء الذكاء الاصطناعي، وفق ما رصدته تغطية الاستوديو. والإطار في تلك التغطية ضيّق وعملي: عندما يتخذ وكيل إجراءً، يكون السؤال المباشر "من فعل ذلك؟". معظم الأنظمة اللاحقة تسجّل وقوع الإجراء ونتيجته، لكنها لا تسجّل الجهة الفاعلة — إنسانًا أو حساب خدمة أو نسخة وكيل — التي بدأته.

تلك الفجوة مهمة في مساري عمل ملموسين. فإعادة تشكيل الحادثة تتطلب إعادة بناء تسلسل إجراءات الوكيل من الأدلة، وإسناد المسؤولية يتطلب ربط كل إجراء بطرف مسؤول. وبدون مسار تدقيق على طبقة الوكيل، لا يتيسّر أيٌّ منهما من السجلات وحدها؛ فالسجل يُظهر الآثار لا التأليف. ويأتي هذا البند إلى جانب تقارير موازية عن مسؤولية خصوصية الوكلاء وإدارة مخاطر الأطراف الثالثة للوكلاء، ما يشير إلى أن مشكلة الإسناد تُعالَج كفئة لا كشأن مورّد واحد.
ما يبقى غير واضح من التغطية المتاحة هو الآلية: هل يُوقَّع المسار المقترح وقت التنفيذ، وأين يُخزَّن، وكيف يتعامل مع الاستدعاءات المفوَّضة أو متعددة الوكلاء حيث يتصرف وكيل نيابة عن آخر. تلك التفاصيل تحدد ما إذا كان هذا المسار دليلًا مقبولًا أم مجرد سجل تطبيق آخر.
